السيد نعمة الله الجزائري

611

زهر الربيع

حرارته ثمّ إنّي ركبتها ثانيا ، وأولجته فيها إيلاجا متداركا وهي تنخر وتشخر وتعمل العجائب حتّى صببته في شرجها ثمّ أخرجته فخرج أخضر وفاح منه رائحة العنبر قلت لها ما هذا قالت هذا السّدري . ثمّ قالت وعندنا صنف آخر يسمّى البرق وصنف آخر يسمّى الجوز أو صنف آخر يسمّى الوراميني ثمّ إنّي انصرفت وقد عملت عملا عجيبا . أقول : قاتل اللّه هذه المرأة كأنّها قرأت هذا العلم على الشّيخ ابن سينا ولا أظنّ حكماء اليونان يعلمون هذا العلم لكنّها على دوام العمل أخذته عن الرّجال ثمّ قاتل اللّه ذلك الرّجل وشدّة شبقه . وصية حبيبة المدنية لبنتها في وصيّة حبيبة المدنيّة وهي أنّها قالت لأبنتها ، قبل أن تهدي إلى زوجها إنّي أوصيك بوصيّة إن قبلتها سعدت ، قالت وما هي فقالت انظري إن هو مدّ يده إليك فانخري وأشخري وأظهري له استرخاء وفتورا وإن قبض على جارحة من جوارحك ، فارفعي صوتك عمدا وتنفسي الصّعداء وبرّقي أجفان أعيانك فإذا أولج أيره فيك فأكثري الغنج ، والحركات اللّطيفة وأعطيه من تحته رهزا موافقا لرهزه ، ثمّ خذي يده اليسرى فأدخلي حرفها بين اليتيك وضعي رأس إصبعه الوسطى على باب استك ثمّ تحركي من تحته ، ثمّ أعيدي النّخير والشّهيق ، والشّخير فإذا أحسست بإفضائه فاضبطيه وعاطيه الرّهز من أسفل ، بنخير وزفير فإذا أخرج أيره في خلال رهزه ورهزك فخذي أيره بيدك اليسرى ، وأولجيه وأظهري من الكلام الفاحش المهيّج للباه ، ما يدعو إلى قوّة الإنعاظ والصقي بطنك إلى بطنه وترافعي إليه وإن دخل عليك يوما وهو مغموم فتلقيه في ثوب رفيع مطيب يظهر بدنك ، من تحته ثمّ اعتنقيه والزميه وقبّليه ودغدغيه وأقرصيه وعضّيه برفق وشمّي صدره ، وتقاصري تحت إبطيه والصقي ، نهديك بجسده وأكثري النّخير فإن أقبل إليك فأدخلي يدك من كمّه وأقبضي على ذكره وأعصريه ، وألويه وليّنيه ، وقوّميه وخذي يده وأدخليها في كمّك وضعيها على بطنك ثمّ ارفعيها إلى سنبلة صدرك ، إلى بين ثدييك ودعيه يدغدغها ثمّ أنزليه إلى بطنك ، ومرّي بها على سرّتك وخواصرك ثمّ أنزليها إلى فرجك ودعيه يلعب به كلعبك بأيره حتّى تتجامع حركته